محمد بن عبد الله النجدي

497

السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة

السّلطان ، ووصف بكونه نقيب الحنبليّ فحينئذ بادر البدر بالاستقرار للتّقيّ ابن القزّاز في النّقابة ، وتبرّأ من كونه نقيبا ، واستراح هو من كلام كثير هو بريء منه ، وبالجملة فليس فيه ما يعاب سوى حركته المؤدّية إلى نسبته بالخفّة ، وقد اختفى مدّة بسبب مجاورته لمحمّد بن إسماعيل بردّ دار الأتابك وعشرته له ، ولولا اللطف لكان ما لا خير فيه ، وحجّ سنة 72 ، وطلع البحر مع شاهين الجمالي ، وقد استقرّ نائب جدّة ، فدام بها بقيّة السّنة ، ثمّ تبع بيزبك « 1 » الجمالي حين كان أميرا على الأوّل / ثم المحمل سنة 98 وفيها للسّعد عتقا بزاوية « 2 » بالمدينة النّبويّة ، ووصلها في حادي عشر رجب مرارا ، ورجع اليوم الثّالث بعد الجمعة ، وكانت أمّ ولده بمكّة فحجّا ، ثمّ عادا مع الرّكب . « 309 » - عبد الرّحمن بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد البعليّ الشّهرة ، الحلبيّ .

--> ( 1 ) في « الضوء » : « يشبك الجمالي » . ( 2 ) في « الضوء » : « براوند » .